أمسية شعرية وموسيقية في جامعة ابن طفيل احتفاء بعيد المرأة وتشجيعا للطلبة المبدعين في مجال الشعر

احتضنت جامعة ابن طفيل بمسرحها الجامعي أمسية ثقافية شعرية تخليدا لعيد المرأة وتشجيعا للمواهب الطلابية في مجال الشعر الفصيح والزجل. ازدان الحفل بباقة من القصائد الفصيحة والزجلية لشعراء محترفين وهواة جاءوا لإمتاع الحضور ودعم الطلاب وتشجيعهم على إبراز قدراتهم الشعرية.

قدم الشعراء الضيوف قصائد متنوعة في مضامينها ورسائلها، وقد ألقى الشاعر المصري محمد جاويش قصيدتين في الغزل، جال خلالهما عبر ربوع الوطن حبا له مثنيا على وحدة وجمال الصحراء المغربية.وقد لقيت القصيدتان تجاوبا طيبا من قبل الجمهور، كما استمتع الحاضرون بباقة من القصائد للشاعرين حميد يعقوبي صاحب ديوان « مساءات يعقوبية » وللزجال المغربي يوسف شوقاي صاحب ديواني « مسمار لعبار ناقصو مسمار » و »قصايد مهمومة » بمصاحبة آلة الكمان و الناي والبيانو لأساتذة موسيقيين بقيادة السيد سيف الدين الدكالي 

تخلل الحفل فقرات غنائية للفنان المغربي فؤاد طرب وفرقة قطر الندى التي تتكون من طلبة جامعة الذين قدموا وصلات غنائية وطربية مغربية وعربية أصيلة في تناغم تام مع الجو الشعري والإبداعي الذي ساد المسرح الجامعي 

تبارى على جوائز ابن طفيل لأحسن قصيدتين فصيحتين وأحسن قصيدتين زجليتين 25 طالبا تفاوتت مستوياتهم في تقنيات الكتابة وفي اختيار المواضيع ومستوى الإلقاء. وأشرفت على عملية التحكيم لجنة مؤهلة تضم الأستاذ حسن لشكر، أستاذ تحليل الخطاب بجامعة ابن طفيل وعضو اتحاد كتاب المغرب، والأستاذة المحامية والناشطة الحقوقية والشاعرة سناء بلخو، والشاعر المصري محمد جاويش، والشاعر حميد يعقوبي، والزجال يوسف شوقاي. وقد أسفرت مداولات لجنة التحكيم عن فوزالطالبة شيماء الخرشافي عن قصيدة « لحن الصمت » وعبد المجيد عقيوي عن قصيدة  » جاءت تودعني » في صنف الشعر الفصيح، أما في صنف الزجل، فقد فازت كل من الطالبة لمياء الزداك والطالب علي بنعبو عن قصيدتيهما « كاس لمرار » و « ما فهمنا والو ».

وتواصل جامعة ابن طفيل من خلال هذه الأنشطة وغيرها أداء رسالتها الثقافية إلى جانب مهامها العلمية والأكاديمية. ولا شك أن نجاح هذه الأمسية وإقبال الطلبة على المشاركة فيها يكشف عن تعطش شبابنا لأنشطة وتظاهرات من هذا القبيل، تمنحهم فرصة احتضان مواهبهم وتشجعهم على العطاء والاستمرار، وتكون مناسبة للتعرف والانفتاح على شخصيات بارزة في الساحة الأدبية والفنية.